كتلة الصادقون تدين استهداف مقرات الحشد الشعبي وتدعو إلى جلسة برلمانية طارئة لحماية سيادة العراق
أدانت كتلة الصادقون النيابية، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات، العدوان الذي استهدف عدداً من مقرات الحشد الشعبي، ومن بينها مقر الفوج الرابع – اللواء (30)، والذي أسفر، بحسب المعلومات المتداولة، عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من المجاهدين.
وأكدت الكتلة، في بيان، أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق وتجاوزاً مرفوضاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذا التصعيد يمس أمن العراق واستقراره، ويستوجب موقفاً وطنياً موحداً يحفظ سيادة البلاد ويمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وحمّلت كتلة الصادقون الجهات المختصة مسؤولية اتخاذ جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة إزاء هذا الاعتداء، داعية مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة للوقوف على ملابساته، ومناقشة الإجراءات الكفيلة بحماية السيادة العراقية وصون دماء أبناء العراق.
وجددت الكتلة تأكيدها أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الدفاع عن سيادة العراق وكرامة شعبه مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون أو المساومة.
وفي ختام بيانها، ابتهلت كتلة الصادقون إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ العراق وشعبه من كل سوء.
