الشيخ الخزعلي يدين استهداف الحشد الشعبي ويعده انتهاك صارخاً للسيادة يستوجب موقفاً وطنياً موحداً
أدان الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الاربعاء، الاعتداء الذي استهدف مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية، معرباً عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد عدد من منتسبي الحشد الشعبي، فيما دعا إلى توحيد الموقف الوطني دعماً لسيادة العراق، واستكمال خروج القوات الأجنبية، وتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وقال الشيخ الخزعلي، في بيان عبر منصة "اكس"، إن القلوب يعتصرها الحزن والألم باستشهاد عدد من أبناء الحشد الشعبي، متقدماً بأحر التعازي إلى ذوي الشهداء، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد سماحته أن استهداف قوة أمنية عراقية داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، ويزيد من تعقيد المشهدين الأمني والسياسي، في وقت تبذل فيه الحكومة جهوداً حثيثة لترسيخ سلطة الدولة ومنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد.
وأشار سماحته إلى أن قيام دول أجنبية، يدّعي بعضها أنها حليفة والأخرى أنها شقيقة، بمهاجمة القوات الأمنية العراقية وقتل أبنائها بذريعة ادعاءات لم تثبت صحتها، ومن دون إتاحة المجال للقائد العام للقوات المسلحة لاتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية المطلوبة في حال ثبوتها، يعد انتهاكاً واستهتاراً بالسيادة العراقية والكرامة الوطنية، مؤكداً أن ذلك أمر لا يقبله أي عراقي شريف.
وجدد الشيخ الخزعلي إدانته لهذا الاعتداء، محذراً من تداعياته الخطيرة، ومشدداً على ضرورة توحيد موقف أبناء الشعب العراقي وقواه السياسية وفعالياته الاجتماعية، ورص الصفوف في مواجهة هذا الجرم الكبير، إلى جانب دعم الحكومة وجهودها في اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق السيادة والدفاع عن الكرامة الوطنية.
كما أكد ضرورة استكمال خروج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، والعمل على تطوير القدرات الدفاعية عبر شراء منظومات الدفاع الجوي، بما يمكن العراق من حماية سمائه ومنع الاعتداءات والانتهاكات المتكررة، لافتاً إلى أن أبناء العراق قادرون على الدفاع عن أرضهم وجعل المعتدين يدفعون الثمن الأليم إذا ما تجاوزوا عليها.
واختتم الشيخ الخزعلي بيانه بالدعاء أن يحفظ الله العراق وشعبه، ويرد كيد المعتدين، وأن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة، ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.