الدكتور ليث الخزعلي: الاعتداء على العراق انتهاك للسيادة ويستوجب إعادة تقييم العلاقات والاتفاقيات الأمنية
أكد معاون الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الدكتور ليث الخزعلي، الاربعاء، أن الاعتداء الذي استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة يمثل انتهاكاً خطيراً لا يمكن تبريره، مشدداً على أن سيادة البلاد وكرامة أبنائها ليستا محل مساومة أو تفاوض، وأن دماء الشهداء والجرحى لن تكون حدثاً عابراً.
وأوضح الدكتور الخزعلي، في بيان عبر منصة "اكس"، أن الادعاءات التي سبقت هذا العدوان لم تستند إلى أي دليل فعلي، ولا يمكن أن تتحول إلى ذريعة تمنح أي دولة حق الاعتداء على الأراضي العراقية وسفك دماء أبنائها.
وأشار إلى أن الدولة التي نفذت الاعتداء "لطالما ساهمت بتقديم الدعم لتنظيم داعش الإرهابي في تنفيذ عملياته داخل العراق"، معتبراً أن هذا الفعل الجبان لا يهدف إلا إلى إشعال فتيل الحرب، وإضعاف الدور المتنامي للعراق على مستوى المنطقة، ومحاولة تحييد دوره الإيجابي.
وأضاف أن ما جرى يمثل خرقاً واضحاً للاتفاقية الأمنية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة، الأمر الذي يستدعي من الحكومة العراقية وجميع القوى السياسية الفاعلة إعادة تقييم العلاقات والاتفاقيات المبرمة بما ينسجم مع حماية السيادة الوطنية.
وشدد الدكتور الخزعلي على أن سيادة العراق ليست موضع مساومة، وأن كرامة أبنائه لا تقبل الإهانة، مؤكداً أن من يعتدي على العراق يجب أن يدرك أن هذا الوطن دولة وشعباً لا يقبلان المساس بالسيادة أو التفريط بدماء الشهداء. وختم بيانه بالتأكيد أن دماء الشهداء والجرحى لن تمر مرور الكرام، وأن التغاضي عن هذا الاعتداء سيفتح الباب أمام تكرار انتهاك السيادة العراقية واستباحة مؤسسات الدولة الرسمية.