الشيخ الخزعلي يجدد توجيهاته لكوادر الحركة بالامتناع عن الإساءة والدعوة إلى توحيد الصف والكلمة
جدد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، توجيهاته إلى كوادر الحركة وأفرادها ومحبيها ومواليها بضرورة رصّ الصفوف وتوحيد الكلمة، والامتناع عن الرد على من يسيء إلى الحركة، مؤكداً أهمية التحلي بالأخلاق والبصيرة والوعي في مواجهة التحديات وتفويت الفرصة على الأعداء.
وأكد الشيخ الخزعلي ، في توجيه له، ضرورة الاكتفاء، عند الحاجة إلى الرد، بالرد الدفاعي والتوضيحي، من دون مقابلة الإساءة بمثلها، مشدداً على أن أي قول أو فعل يصدر خلافاً لهذه التوجيهات يُعد "غير مبرئ للذمة"، ويتحمل صاحبه المسؤولية أمام الله، فضلاً عن المسؤولية التنظيمية في حال كان منتمياً إلى الحركة تنظيمياً.
وشدد سماحته، على ضرورة عدم السماح للأعداء والخصوم باستثمار الاختلافات وإظهارها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مبيناً أن ذلك لا يرضي الله سبحانه وتعالى، ويتعارض مع القيم والمبادئ التي دافعت عنها الحركة وقدمت في سبيلها الدماء وأعز الشهداء.
ودعا الشيخ الخزعلي إلى عدم تحويل الاختلافات السياسية إلى ساحات للخلاف والتصارع والتنابز، مؤكداً أهمية اعتماد الكلمة الطيبة الهادفة، والاستناد إلى الوقائع بعيداً عن التجريح والتسقيط، مع التمسك بالنهج القويم والثبات عليه بصورة دائمة.
وختم سماحته بالقول: أن "الحق يعلو ولا يُعلى عليه"، داعياً إلى الالتزام بهذا النهج، ومذكراً بأن الله مع الصابرين.