الشيخ الخزعلي: ثورة العشرين أرست قيم الكرامة الوطنية وستبقى الأب الروحي لمعارك الدفاع عن سيادة العراق
أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء، أن ثورة العشرين الخالدة تمثل محطة وطنية مفصلية رسخت قيم الكرامة والوطنية في تاريخ العراق الحديث، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية السادسة بعد المائة لإنطلاقها .
وقال الشيخ الخزعلي في بيان بمناسبة الذكرى، أن ثورة العشرين لم تكن مجرد مواجهة عسكرية ضد الاحتلال البريطاني، بل شكلت تحولاً تاريخياً أعاد صياغة الوعي العراقي وأثبت أن أرض العراق لا تقبل الخضوع للغزاة مهما بلغت قوتهم.
وأوضح الشيخ الخزعلي، أن ثورة العشرين كانت ثورة فراتية خالصة بامتياز، تجلت في زخمها البشري وعمقها العقائدي، مبيناً أن عشائر العراق الأصيلة والحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف كانوا الوقود الحقيقي والمحرك الأساس لهذه الملحمة الوطنية، إذ خططوا للثورة واستجابوا لفتوى الجهاد، وواجهوا القوات البريطانية بإيمان راسخ وعزيمة لا تلين.
وأضاف سماحته، أن العراق، وهو يواجه مختلف التحديات، يستلهم اليوم مبادئ ثوار العشرين، مؤكداً أن أبناء الحشد الشعبي والقوات الأمنية الذين قدموا التضحيات في معارك تحرير الأرض من عصابات داعش الإرهابية يمثلون الامتداد الطبيعي لأولئك الثوار، وأن الدماء التي سالت دفاعاً عن الوطن هي ذاتها التي حملت راية المقاومة في عام 1920.
وأشار الشيخ الخزعلي إلى أن ثورة العشرين ستبقى الأب الروحي لجميع معارك الشرف العراقية، مؤكداً أن العراقيين سيواصلون السير على نهجها في الدفاع عن الوطن وصون الأرض والحفاظ على السيادة الوطنية، بما يضمن بقاء العراق عزيزاً مرفوع الرأس وسيادته مصونة لا تقبل المساس.
