كتلة الصادقون: ثورة العشرين محطة وطنية خالدة لترسيخ السيادة وبناء الدولة وحماية القرار الوطني
أكدت كتلة الصادقون النيابية، اليوم الثلاثاء، أن الذكرى السادسة بعد المئة لثورة العشرين الخالدة تمثل محطة وطنية مفصلية لاستلهام قيم السيادة والتضحية وبناء الدولة، مشددة على أن حماية منجزات العراقيين وصيانة القرار الوطني المستقل تتحقق عبر الوعي السياسي وترسيخ مؤسسات الدولة.
وقالت الكتلة في بيان بمناسبة الذكرى الخالدة لثورة العشرين، إن هذه المناسبة تستحضر بفخر واعتزاز واحدة من أبرز المحطات في تاريخ العراق الحديث، حين توحدت إرادة العراقيين دفاعاً عن الوطن وسيادته وكرامته، وسطروا أروع صور التضحية والفداء في مواجهة الاحتلال.
وأضافت أن استذكار ثورة العشرين لا يقتصر على تمجيد بطولاتها، بل يستوجب قراءة دروسها بوعي ومسؤولية، مؤكدة أن التضحيات العظيمة لا تبلغ غاياتها ما لم تُترجم إلى مشاركة واعية في بناء الدولة، وترسيخ مؤسساتها، وحماية القرار الوطني المستقل، مشيرة إلى أن الشعوب التي لا تواكب تضحياتها بحضور سياسي فاعل قد تواجه محاولات لمصادرة منجزاتها أو احتكار الحديث باسمها.
وشددت الكتلة على أن المسؤولية الوطنية في المرحلة الراهنة تفرض الجمع بين الثبات على المبادئ والدفاع عن سيادة العراق، والعمل الدستوري والمؤسساتي بما يضمن أن تبقى تضحيات العراقيين أساساً لبناء دولة عادلة وقوية، بعيداً عن تحقيق المصالح الضيقة أو إعادة إنتاج الهيمنة والإقصاء.
وجددت كتلة الصادقون النيابية تأكيدها أن الوفاء لثورة العشرين يكون بالحفاظ على الوحدة الوطنية، وصيانة استقلال القرار العراقي، ومواصلة مشروع الإصلاح، وترسيخ سيادة القانون، وحماية حقوق جميع أبناء الشعب، بما يسهم في بقاء العراق سيداً حراً عزيزاً، وفياً لتضحيات أبنائه عبر الأجيال.
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على أن المجد والخلود لشهداء العراق، والرحمة لمن صنعوا بدمائهم تاريخ الوطن.ش
